ɡ

 
  ()
  ()
  ()
  ()
 

 
 
 
 
 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 
 
 
 
 

 
 
 
 
 
 
  ()
 
 
 

 
 
 

 
 
 
 
 
 
:

:
 

AdabWaFan.com
:
  
  //
 
 
 
  
  
  
  
  
  
  
  
  
  
  
 
  
 



أصفهان أو أصبهان مدينة إيرانية، تقع في الجنوب الشرقي من المقاطعة المركزية في وسط إيران تقريبا. وهذه المدينة التي كانت يوما ما عاصمة لإيران لا تعدو اليوم كونها مقرا إداريا للمقاطعة. وتقع المدينة بين طهران و شيراز . وقد حازت المدينة أهمية وصارت من المدن الكبرى في عهد الشاه عباس الكبير الذي اتخذها عاصمة له. وفي القرن السابع عشر أطلق عليها اسم "أصفهان نصف الدنيا". وبها اليوم ما يقدر بنحو مليون نسمة.
أصفهان من بين المدن الإيرانية التي تعد الأكثر ثراء في التاريخ والعمارة. فيعود تاريخها إلى نحو خمسمائة عام قبل الميلاد عندما قام الملك سايروس أول ملوك الأكامانيديين بغزو الإيلاميين. وقد نشأت الإمبراطورية الفارسية الأولى في عهد خلفاء هذا الملك بفضل قوادها من أمثال درايوس الأول الذي أعاد بناء الهيكل في بيت المقدس وزركسيز الذي أحبط الإغريق طموحاته بالتوسع نحو الغرب. وحدث في تلك الفترة أن ظهرت الديانة الزرادشتية لأول مرة وخطت المخطوطات المسمارية لتسجيل الأحداث وتنظيم المعاملات بين الناس. وكان اليهود الأوائل الذين تحرروا من الأسر البابلي قد استقروا في أصفهان. وكان آخر ملوك الأكامانيديين الملك داريوس الثاني والذي حارب الإسكندر الأكبر ثم هزمه الأخير في إحدى المعارك واغتاله قواده. وكان جبل "كوه إي صوفيه" الذي يحيط بأصفهان من ناحية الجنوب مسرحا لهذه المعركة والتي شاهدها داريوس عند مهبط هذا الجبل.
وفي عام 18هـ / 640 م فتح المسلمون أصفهان. وخلال الفتح الإسلامي شهدت المدينة العديد من المعارك كما شهدت أيضا فترات زاهرة. وقد أعقب ضعف الخلافة في نهاية القرن العاشر الميلادي نشوء سلالات حاكمة محلية داخل إيران. وكان منشأ هذه السلالات التجمعات الأسرية. فكان غرب إيران يسيطر عليه الديلميون والذين انقسموا بدورهم إلى البويهيين والكاكويين. ومن الناحية المعمارية، يعد فخر الدولة البويهي أهم الشخصيات الحاكمة حيث أنشأ وزيره الصاحب بن عباد البوابة المؤدية إلى المسجد والتي حل محلها بعد ذلك مسجدي حاكم. كما قام الحاكم الكاكوي علاء الدولة بتوسعة الحصون في أصفهان وأنشأ اثني عشر بوابة مغطاة بالمعد ن لحمايتها من قبائل التركمان الغازية. وقبيل وفاته، أعلن علاء الدولة محمد ولاءه للسلاجقة الذين كانوا في ذلك الوقت قد قاموا باحتلال أغلب الأراضي الواقعة في وسط إيران. ثم كان من ابنه فاراموز أن سلم أصفهان إلى القائد السلجوقي طغرل بك بعد حصار طويل لجأ خلاله سكان المدينة إلى استخدام خشب مسجد جوميه كوقود للتدفئة.
وعندما وصل السلاجقة إلى الحكم بعد هزيمة حفيد السلطان محمود الغزنوي الذين كان راعيا للفردوسي. وقد وطد قائدهم طغرل حكمه في نيسابور، ثم توسع في فتوحاته ليضم العراق. ثم اعتلى ابن أخيه ألب أرسلان العرش في عام 455هـ / 1063 م. وعزز السلاجقة دولتهم من خلال التغلب على الرومان وبلاد ما وراء النهر. ثم تم اغتياله خارج برزيم في عام464هـ / 1072 م وتولى بعده ابنه ملكشاه (1072-1092) الحكم بالرغم من أن الوزير نظام الملك كان هو المصرف الفعلي لأمور الدولة.
وقد وسع قادة ملكشاه حدود الدولة السلجوقية حتى وصلت حدود الصين ثم تلا ذلك فترة من الازدهار بتوجيه من الوزير نظام الملك. وعندما بلغ الوزير سن التسعين، أمرت السلطانة تركان خاتون بتنحيته بسبب مخاوفها من أن يحول دون وصول ابنها إلى العرش، ثم قتله أحد أتباع حسن صباح قائد قبيلة الحشاشين الجبلية. وبعد ذلك بقليل توفي ملكشاه. ثم تلا ذلك فترة من الحروب الأهلية تنازع خلالها أخوه وأبناؤه الأربعة العرش إلى أن حسم الصراع لصالح الابن الثالث ويدعى "سنجار". وقد عانى هذا الأخير فترة من التقلبات ووقع أسيرا للتركمان في الفترة من 547هـ / 1153 م إلى 550هـ / 1156 م حيث حكمت سلطانته الأثيرة الدولة من مدينة خراسان. وقد استطاع سنجار أن يفر من الأسر ليلقى حتفه في سن الثالثة والسبعين. أعقب وفاته أربعون عاما من الحروب الأهلية لقي بعدها طغرل الثالث- الذي استطاع أن يوحد الدولة من جديد- الهزيمة في أحد المعارك عام589هـ / 1193 م على يد حاكم خوارزم، ووقع ابنه أسيرا في قبضة جانكيز خان ومات عام626هـ / 1220 م.
وبعد موت جانكيز خان، قسمت المملكة بين عدد من الإقطاعيين حتى كان غزو هولاكو خان حفيد جانكيز خان لبلاد فارس عام 616هـ / 1230 م. وبعد وفاته في شيرفان إثر إصابته بالحمى تجددت الفوضى حتى كان فتح تيمور والذي تسمى خلفاؤه بالتيموريين. وخلال تلك الفترة تولى حكم أصفهان شرف الدين المظفر ثم تلاه ابنه مبرز الدين محمد في عام713هـ / 1314 م. وبعد وفاة أبي سيد بوحودر عام735هـ / 1335 م، قام مبرز الدين محمد حاكم يزد المظفري بالاستيلاء على كرمان ثم شيراز عام750هـ / 1350 م وأصفهان عام 754 هـ / 1354 م. وقد تمكن من القضاء على الشيخ أبي إسحاق آخر زعيم لقبيلة إينجو التي كانت تسيطر على المنطقة من ذي قبل. وبعد وفاة جلال الدين عام 785هـ / 1384 م، قرر ابنه مجاهد الدين زين العابدين بتهور أن يهاجم تيمور الذي خلعه من ولاية أصفهان واستبدل به أحد أقاربه الذين كانوا أكثر ولاء له. وبمجرد رحيل تيمور، استعرت نيران الضغينة في العائلة من جديد وتعرض جلال الدين لفقد بصره والسجن من قبل أخيه، مما جعل تيمور يضيق ذرعا بالأمر وينفد صبره فيأمر بإعدام كل من بقي من الأمراء المظفريين.
ويعد العهد الصفوي هو البداية التي أخذت بالمدينة إلى عصرها الذهبي في أواخر القرن السابع عشر الميلادي. وقد أخذت المدينة زخرفها وازينت تحت حكم الحكام الجدد خاصة في عهد الشاه عباس الكبير، وذاع صيتها في أرجاء العالم المتحضر. وقد حكم الملوك الصفويون زهاء قرن ونصف من الزمان وكانت أصفهان طيلة هذا الزمان عاصمة لهم.
 [rowad.al-islam.com]
 
 
 
 
           
                 
 1       932  947       
 2     |  947  977    977   
                 
 3       977  983    984   
 4       983  997  953  997   
 5       997  1021       
 6       1021  1028       
 7       1028  1042       
 8       1042  1055       
                 
                 
 2       1722  1725  1699  1725   
 3       1725  1729  1700  1730   
 6       1387  1393       
                 
 1      " "  1040  1063    1063   
 3      " "  1063  1073       
 4      " "  1072  1092    1092   
 5       1092  1094  1087     
 6       1094  1105       
                 
 10       1694  1722  1668  1726    1698
        1722  1729       
 11       1722  1732  1704  1740   
 12       1732  1736  1732  1740   
                 
 13       1749  1750  1714  1763   
 14       1750  1773  1733  1773   
 


* ɡ .  .

 

Copyright © 1999-2005 Firas Tayyib  ˡ  

  © 1999-2006  - ݡ ɡ () .